وُلدت فكرة اللجنة التنسيقية من قلب احتياج فعلي رصده مجموعة من المهتمين بالشأن الاجتماعي، حين رأوا أن العطاء الفردي وحده لا يكفي، وأن الأثر المستدام يحتاج مؤسسة منظّمة، لها رؤية ومنهجية واضحة، تحفظ كرامة المستفيد وتضمن وصول الخير لمستحقيه.
منذ تأسيسها، التزمت الجمعية بمنظومة حوكمة سعودية معتمدة، وعملت ضمن مظلة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وتطوّرت برامجها لتشمل الرعاية الأسرية، التعليمية، الصحية، والتمكين الاقتصادي.
تأسيس الجمعية والحصول على الترخيص الرسمي، مع تشكيل أول مجلس إدارة.
انطلاق المحفظة الأولى من البرامج التي خدمت أكثر من 1,200 أسرة في العام نفسه.
اعتماد دليل الحوكمة الداخلي ومنظومة لجان مستقلة (مراجعة، استثمار، حوكمة).
إطلاق منصة طلب الخدمة الإلكترونية والربط مع منصة إحسان الوطنية.
افتتاح مكاتب فرعية في مناطق إضافية ووصول عدد المستفيدين إلى 12,800.
إيمان عميق بأن العطاء واجب اجتماعي يحفظ نسيج المجتمع.
قناعة بأن الأثر يحتاج مؤسسة منظّمة تعمل بحوكمة وشفافية.
انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي.
تواصل معنا أو اطّلع على تقاريرنا وحوكمتنا للاطلاع على تفاصيل أعمالنا وأثرنا.